ا
أ.د محمد بن ناصر البيشي

ان تغيير أنماط الطقس مثل ارتفاع درجات الحرارة؛ أو زيادة الأمطار في مناطق مختلفه في العالم؛ يحتم الانتباة؛ وأخذ الحيطة والحذر؛ وفعل الاسباب التي تجنب الدول والمجتمعات اخطار الفياضانات؛ والانهيارات والغرق ومن ذلك:

(١) ايقاف دفن البحار لزيادة الثروة العقارية.

(٢) منع تشييد مباني إسمنتية في بطون الأودية.

(٣) ازالة البيوت التي تقام على قمم الجبال العالية.

(٤) ايقاف العمل بالقوة الناعمة والتي تتطلب مجتمع واعي؛ ووضع خريطة بلون الدم على البحار والأودية والانهار وقمم الجبال وتفويض الجهات الامنية بالإزالة الفورية لاي مبنى يقام فيها، بموجب تفويض مستدام دون النظر لاي ادعاءات مهما كانت حيث لا يوجد استثناء، ويكفي المعتدي ما سلف.

(٥) لفت الانتباه إلى اوجه الانتفاع المباحه مثل: الصيد، والرعي، والسياحه، وحتى الزراعه الموسمية.

(٦) رفع مسئولية الامن البيئي لمستوى مسئولية تضامنية اذ لا تكفي اجهزة الدولة البيئية القيام بهذه المهمة لوحدها.

(٧) تشجيع البناء والإنشاءات في السهول، والأراضي المنبسطة، والتي تفوق بكثير المساحات التي تجري فيها السيول، وتعيش فيها الأسماك، وتزهر فيها الاشجار النادره وتغني على قممها الطيور المهاجره.

(٨) ان الضرورة قد تقتضي حفر الانفاق في الجبال، وإقامة الجسور على البحار، وقد تقتضي اقامة أعمدة او مقرات استطلاع على قمم الجبال، وهذا يدخل في باب المصلحة العامة؛ ولكن يجب ان يكون له معايير وضوابط وان يكون فيه ابداع وحلول غير مسبوقه.

(٩) ادراك التبعات الأليمة لسوء استغلال البحار والجبال والأودية والانهار ومن ذلك ما نشهده من فيضانات، وانزلاقات؛ وخسائر مادية وبشرية.
وقد يدفع الثمن غاليا الاجيال القادمة وهم الابناء والأحفاد.

(١٠) أيصال الهدف من الامن البيئي بانه للحفاظ على الحياة وليس حرمان او نقد لااحد، والرجوع للحق خير ؛ ونحسن الظن بمن اعتدى على البحار؛ او الانهار؛ او الأودية؛ او الجبال فقد يكون جاهل في التبعات.

الخلاصة: لن يدوم صبر البحار والانهار على من يحثي التراب في وجوهها؛ ولن تستبدل الأودية بطونها، ومجراها، ولن تسمح بنهب حيزها المكاني؛ ولن تحمل الجبال الشاهقة العالية من يحجب عنها روية الشمس، ويكتم انفاسها.
وسنرى فياضانات وانزلاقات وجرف وخسائر مادية وبشرية كان ممكن تجنبها، ويجب العمل على منعها من الحدوث.
وشكر والف شكر لمن يدرك ويعمل في الامن البيئي وخصوصا ما يعلق بالطبيعه من بحار وانهار وأودية وجبال موضوع هذا المقال.

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp