المحلية

ليلة وفاء وتكريم للدكتور ناجي دياب في محافظة الجموم


مرفت طيب – مكة المكرمة

تنادى وجهاء وأهالي محافظة الجموم (وادي فاطمة) للاحتفاء بابن مصر والإسكندرية، وطبيب القلوب والأجساد، الإنسان الدكتور ناجي بن سعيد دياب، الذي أمضى قرابة خمسين عامًا متنقلًا بين منشآت وزارة الصحة، مشكورة، في خدمة الإنسان بمحافظة الجموم وقراها.

ومنذ ساعات مبكرة، توافد الأهالي إلى قاعة الجوهرة للاحتفالات، وكانوا في استقبال المحتفى به برفقة أبنائه ومحبيه، حيث استقبلوه بالترحاب والورود. وما إن جلس حتى توافد الحضور للسلام عليه، وهو يبادلهم المحبة بالمحبة.

استُهل الحفل بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، تلاها الشيخ عبدالرحمن السيد، ثم أمتع مقدم الحفل المتميز الأستاذ محمد العتيبي الحضور بكلمات ترحيبية رفيعة، تليق بالمحتفى به وبضيوف المناسبة.

بعد ذلك، عُرض فيلم وثائقي تناول مسيرة الدكتور ناجي الحافلة بالعطاء، منذ سنوات الدراسة وحتى اليوم، ونال استحسان الجميع.

ثم ألقى الأستاذ حامد بن محمد البركاتي كلمة الأهالي، عبّر فيها عما يكنّه أبناء المحافظة للدكتور ناجي من تقدير وامتنان، مستعرضًا مسيرته المهنية وأعماله الجليلة، وإخلاصه وإتقانه في خدمة المرضى والتخفيف عن آلامهم.

وأعقب ذلك قصيدة شعرية معبرة ألقاها سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن هاشم الحسيني، نالت إعجاب الحضور.

ثم ألقى المحتفى به الدكتور ناجي كلمة مؤثرة، قال فيها إنه عمل في محافظة الجموم لمدة خمسة وأربعين عامًا، ولم يشعر يومًا بالغربة، بل كان بين أهله وإخوانه، يبذل قصارى جهده في التخفيف عن المرضى وخدمتهم. كما وجّه شكره العميق لأهالي وادي فاطمة عامة، ولأهالي أبو عروة وجميع القبائل خاصة، مؤكدًا أنهم سيبقون في قلبه ما حيِي.

بعدها جاءت لحظة الوفاء والتكريم، حيث بدأها صاحب قاعة الجوهرة الأستاذ فهد بن ردة الجحدلي، الذي قدم القاعة دعمًا للمناسبة في إطار مسؤوليته المجتمعية، فجزاه الله خير الجزاء، وبارك له في دنياه وآخرته.

ثم توالى الأهالي في تقديم هداياهم التقديرية، تعبيرًا عن امتنانهم وعرفانهم بما قدمه الدكتور ناجي طوال سنوات عطائه. كما التُقطت الصور التذكارية معه، أفرادًا وجماعات.

ومن أبرز الهدايا التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، إهداء أسهم وقفية في مكة المكرمة، مقدمة من العم الشريف عبدالعزيز (المعروف بـ”عطية”) بن هزاع بن حامد المساعد البركاتي، الذي تربطه بالدكتور ناجي علاقة تمتد لأكثر من أربعين عامًا، حتى إنه سمّى أحد أبنائه باسمه. وقد قدّم الهدية نيابةً عنه، لظروفه الصحية، ابن أخيه عصام بن عبدالهادي البركاتي.

كما قدّم المنتدى الصحي التطوعي، بإشراف مركز الزهراء الاجتماعي بمكة المكرمة، هدية مماثلة تقديرًا لمسيرة المحتفى به.

وفي ختام الحفل، تناول الجميع مأدبة عشاء فاخرة، شارك فيها أعيان المحافظة ورجال الأعمال والأهالي، وغادر الجميع وهم يحملون مشاعر الفرح والسرور، بعد ليلة وفاء جسدت معاني التقدير والعرفان.

ويتقدم الجميع بخالص الشكر لفريق العمل، والإعلاميين، والسنابيين، وسناب الجموم، ولكل من أسهم في نقل هذه المناسبة بأبهى صورة، كما يتوجهون بالشكر إلى اللجنة المنظمة للحفل، وهم:

* المهندس مقداد صادق الشريف.
* الأستاذ ثلاب مطلق الشريف.
* الأستاذ حامد محمد البركاتي.
* الأستاذ سعد عطية المولد.
* الأستاذ فاضل أحمد البركاتي.
* الأستاذ هيزع هزاع محمد الشريف.

ونسأل الله أن يُمتع الدكتور الإنسان ناجي بن سعيد دياب بموفور الصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه من خدمةٍ وعطاءٍ في ميزان حسناته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp