المقالات

الحجه الواهية

أ.د محمد بن ناصر البيشي

حينما يستشهد البعض: بحالات نادره، او بحالات مرضية لتشويه فعالية او منجز او حتى حفل موسيقي او مبارة كروية.
فقطعا هم المرضى انفسهم، وهم العدو فاحذرهم؛ وهم من فئة الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا.
واحسن تصرف يتناسب مع مافعلوه هو :

(١) تجنب محتواهم وعدم مشاهدته او سماعه او نشره؛ وكأنه لم يكن.

(٢) القيام بفعل البديل المناسب لمحتواهم السيء وايجاد البديل الافضل.

(٣) يحمد الله الذي نجاه من أن يفعل ما فعلوه ويدعو الله لهم ولنفسه بالهداية للعمل الصالح.

(٤) التخفيف من اجهاد نفسه لتفسير تصرفات البشر وتصنيفها وتضخيمها.

(٥) الرضاء بأقدار الله وحكمته ومشيئته وهو سبحانه وتعالى فعال لما يريد وهو مطلع بسعه علمه على الحجج الواهنه ومروجيها.

(٦) احترام عقول الاغلبية والكف عن استنتاجات لا تربطهم صله منطقية؛ او طرح تنبؤات موغله في التشاؤم.

(٧) اتباع منهج الرسول في ادارة الأزمات ومن ذلك قوله ” لن تراعوا”.

(٨) صرف الانتباه عن الحجج الواهنه بعمل يبهج النفس مثل: السير في الحقول الخضراء، او مجالسة الشواطيء الزرقاء؛ أو التبضع من الاسواق الفاخره؛ أو حضور فعالية ترفيهية.،

(٩) رفع الروح المعنوية، ونشر روح التفاؤل في مجتمعه، وأسرته وأحبّته.

(١٠) اعادة برمجة عقله فبعض الأفكار لها تاريخ نهاية صلاحية؛ والبعض تولد في مرحلة التبعية السلبية لبعض المؤثرين.

والاهم الشجاعة في رفض الحجج الواهية مهما كان مصدرها وتحمل المسئولية في البحث والتحقق والتقييم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp