سياحة

للمرة الثالثة… القدية تفتح أبوابها لمستفيدي كيان في رحلة محفزة تصنع الفرح

 

مرفت طيب / الرياض

للمرة الثالثة، فتحت القدية أبوابها لأبناء وبنات جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، لتحتضنهم في تجربة ترفيهية استثنائية، ضمن مشروع جودة حياة وموسم عيد الأضحى، في رحلة جسدت أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، ورسمت الابتسامة على وجوه المستفيدين وأسرهم.
ونظمت جمعية كيان، ممثلة في مشروع جودة حياة، هذه الرحلة التي شارك فيها “330” ستفيدة ومستفيد من أبناء الجمعية وعائلاتهم، إلى جانب عدد من موظفات الجمعية، بهدف تعزيز جودة الحياة، وإتاحة تجربة ثرية تجمع بين الترفيه والتفاعل الاجتماعي، في بيئة آمنة ومحفزة وداعمة.
وهدفت الرحلة إلى دمج المستفيدين في المجتمع، وإثراء تجاربهم الحياتية، وتمكينهم من الاستمتاع بأجواء ترفيهية متكاملة، في واحدة من أبرز الوجهات الوطنية التي تعنى بصناعة التجارب الاستثنائية وتعزيز جودة الحياة.
وانطلقت الرحلة من محطة المترو عبر الحافلات الترددية، حيث حظيت المستفيدات باستقبال منظم من فريق شركة القدية، الذي تولّى توجيههن إلى الحافلات، والتأكد من سلامتهن، في مشهد عكس احترافية التنظيم وجودة الخدمات المقدمة.
وكان لحضور الأستاذة ريم البليخي، والأستاذة أسيل، والدكتورة وسيلة الحلبي دور فاعل في مرافقة المستفيدات، ومشاركتهن تفاصيل الرحلة بروح من الألفة والتفاعل، بدءًا من تنظيم إجراءات الدخول المجاني الذي شمل جميع الألعاب، مرورًا بتوزيع قسائم المطاعم، والإجابة عن استفسارات المستفيدات قبل الرحلة وأثناءها وبعدها، مما أسهم في تعزيز الشعور بالاحتواء والانتماء.
وأتاحت الرحلة للمستفيدات تجربة ترفيهية متكاملة، مع حرية كاملة في التنقل بين ست مناطق متنوعة داخل المدينة، والاستمتاع بالألعاب والفعاليات التي لبّت مختلف الأعمار والاهتمامات، في أجواء مفعمة بالحيوية والمرح.
واختُتمت الرحلة، التي استغرقت قرابة ست ساعات، وسط مشاعر غامرة من السعادة والرضا، ارتسمت على وجوه المستفيدات والمستفيدين، والأسر الحاضنة، ومنسوبات دار عليشة، الذين عبّروا عن امتنانهم واستمتاعهم بهذه التجربة التي تركت أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوسهم.
وقالت الأستاذة منى عبد الجبار: “أجمل لحظة عشتها خلال رحلة القدية كانت عندما شعرت بفرحة الجميع من أخواتي وحماسهن وهن يعشن التجربة بكل تفاصيلها. بقيت هذه اللحظة في ذاكرتي لأنها لم تكن مجرد رحلة ترفيهية، بل كانت فرصة لصناعة ذكريات جميلة، ورؤية السعادة والابتسامة على الوجوه، وهذا ما يجعل أي لحظة مميزة لا تُنسى.
وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجمعية كيان على إتاحة هذه الفرصة الجميلة لنا لزيارة مدينة القدية وسيكس فلاجز. ومن أكثر ما أعجبني في هذه التجربة حرص الجمعية على أن يكون الهدف هو الاستمتاع الحقيقي، دون الشعور بأي قيود أو إلزام بالتنقل ضمن مجموعات، بل مُنح الجميع الحرية الكاملة للاستمتاع مع أصدقائهم أو عائلاتهم، مع التواصل فقط عند الحاجة عبر الواتساب. هذا الأمر منحنا خصوصية وراحة كبيرة، بعيدًا عن التجمعات الرسمية أو التصوير المستمر، وشعرنا باهتمام وثقة واحترام، مما جعل اليوم استثنائيًا ومليئًا بالذكريات السعيدة. فكل الشكر لجمعية كيان على هذه المبادرة الرائعة.”
كما قالت المستفيدة أسماء محمد: “يسعدني أن أتقدم لكِ بخالص الشكر والامتنان على ما قدمتِه من عطاء نبيل وعمل خير سخرتِه لخدمة الآخرين. إن مبادرتكِ الطيبة لم تكن مجرد مساعدة، بل كانت رحلة أمل وإلهام لنا جميعًا. نسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك، وأن يجزيك خير الجزاء، ويديم عليك الصحة والسعادة.”
وعبرت فايزة أم موسى القويعاوي بقولها: “إلى جمعية كيان للأيتام… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسأل الله أن يوفقكم ويجزيكم خير الجزاء، أنتم وكل من اجتهد وكافح وبذل ماله ووقته من أجل الأيتام. بالأمس كنت في غاية السعادة بحفل تخرج ابني، ولم يكن لدي ما أقدمه له كهدية تليق بهذه المناسبة، لكن مبادرتكم الكريمة (رحلة القدية) كانت أكبر هدية له ولقلبي. شكرًا من أعماق قلبي على إدخال الفرحة على أبنائنا، وجعلهم يشعرون بالفخر والتميز في يومهم. أسأل الله أن يجعل كل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم، وأن يبارك لكم في جهودكم.”
وقالت المستفيدة عهد الطايل: “المكان رائع، ينقل العقل إلى عالم مليء بالانبهار والسعادة والفخر. مبهورة بكل ما تعنيه الكلمة، وكلي فخر بانتمائي لهذه الجمعية العظيمة، لأن كل رحلاتكم تشهد تطورًا مستمرًا، وتلامس عقولنا ومشاعرنا، وتنقلنا إلى مساحات من السعادة والانبهار. أشكركم على كل ما تقدمونه لنا من تمكين وتدريب وثقافة وترفيه هادف. جعل الله أعمالكم مقبولة، وبارك في جهودكم، وكل الحب والتقدير لأمنا الأستاذة ثريا الغامدي وفريق العمل في كيان.”
كما قالت المستفيدة مضاوي عبد الله سالم: “كلمتي لكيان… شكرًا من القلب. أطفالنا كانوا في غاية السعادة والفرح، خاصة أنها جاءت قبل الاختبارات، فأعطتهم دافعًا إيجابيًا للمذاكرة. شكرًا كيان على كل ما تقدمونه لنا ولأطفالنا.”
وعبرت الأم الحاضنة منى مكي عن سعادتها قائلة: “الرحلة كانت مميزة ومختلفة جدًا، استمتعت مع صغاري باللعب، وقضينا وقتًا عائليًا سعيدًا. التذاكر شملت جميع الألعاب، والوجبات كانت فكرة رائعة، حيث اخترنا المطعم الذي يناسبنا دون تقيد. وأنا فخورة جدًا بتعبير ابني زيد، وامتنانه وحبه للجمعية، وهو ما انعكس إيجابًا على فهمه لواقعه وتقبله له.”
وتؤكد جمعية كيان، من خلال هذه المبادرات النوعية، حرصها الدائم على تقديم برامج تسهم في إسعاد مستفيداتها وتعزيز جودة حياتهن، إيمانًا منها بأن الترفيه الهادف يمثل أحد روافد بناء الإنسان وتنمية شخصيته، إلى جانب البرامج التعليمية والتمكينية.
كما تتقدم جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة بخالص الشكر والتقدير لشركة القدية، على كرم الضيافة، وحسن التنظيم، وما قدمته من جهود متميزة أسهمت في إنجاح هذه الرحلة، وإدخال البهجة إلى قلوب المستفيدات والمستفيدين، في صورة مشرقة تعكس أسمى معاني المسؤولية المجتمعية والتكامل الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp