البرازيل تنتظر الدقائق الاخيرة لتخطف هدف قاتل سمّرت به الساموراي الياباني

مرفت طيب – متابعات
ضمن فعاليات دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استضاف ملعب NRG Stadium في هيوستن اللقاء الذي جمع بين المنتخب البرازيلي صاحب التصنيف السادس عالمياً ونظيره الياباني صاحب التصنيف الـ18 عالمياً.
وتمكن المنتخب البرازيلي من حجز مكانه في الدور الـ16 بفوزه القاتل على منتخب اليابان وبواقع 2-1 وبعد شوط اول باهت وتقدم ياباني قدم منتخب السليساو اداء رائع هجومياً حيث نجحوا من العودة في النتيجة وتقديم شوط هجومي بإمتياز لينجح ابناء المدرب انشيلوتي من تجاوز مطب اليابان والتأهل للدور المقبل.ودخل المدرب كارلو أنشيلوتي بتشكيلة 4-3-3، بينما دخل المدرب مورياسو بتشكيلة 3-4-2-1.
وبدأ الشوط الأول بطريقة حذرة من الجانبين، حيث واصل لاعبو البرازيل السيطرة على الكرة، وقابله لاعبو اليابان بضغط عالٍ في مناطق المنتخب البرازيلي لتصعُب مهمة السامبا في إخراج الكرة بسلاسة كبيرة من مناطقها الدفاعية.
وحاول برونو غيماريش تهديد مرمى الخصم بعدة تسديدات بعيدة، وإحداها تصدى لها الحارس زيون سوزوكي ببراعة كبيرة. وحاول أبناء المدرب مورياسو الاعتماد على الهجمات المرتدة، ولكن التفوق الكبير للاعبي البرازيل في وسط الملعب صعّب من مهمة الساموراي الياباني. ولم تشهد الدقائق الـ20 الأولى أي فرصة خطيرة من الجانبين في ظل تمركز دفاعي كبير من جانب المنتخب الياباني وسيطرة كبيرة للبرازيل على الكرة وإنما بغياب أي فعالية هجومية.وبعد استراحة المياه، ضغط لاعبو اليابان بقوة وشكلت كراتهم الثابتة بعض الخطورة على مرمى الحارس أليسون بيكر، ومارس أبناء المدرب مورياسو ضغطاً كبيراً على مناطق البرازيل، ليرتكب أبناء المدرب كارلو أنشيلوتي العديد من التمريرات الخاطئة تحت الضغط الكبير. وفي الدقيقة 29، تمكنت اليابان من خطف هدف التقدم عبر كايشو سانو بعد انطلاقة سريعة من منتصف الملعب، ليصل قبل منطقة الجزاء ويرسل تسديدة متقنة سكنت شباك الحارس بيكر.
وبعدها حاول أبناء المدرب أنشيلوتي القيام بردة فعل سريعة، حيث تقدموا إلى الأمام في محاولة لخطف هدف التعادل، ولكن التمركز السريع للاعبي اليابان صعّب من مهمة البرازيل بشكل كبير، ليخفق أبناء المدرب أنشيلوتي في إيجاد المساحات اللازمة لتهديد مرمى الساموراي الياباني.
وارتكب لاعبو البرازيل العديد من التمريرات الخاطئة في وسط الملعب من جراء الضغط الكبير للاعبي اليابان، ولم تظهر خطورة كل من فينيسيوس جونيور وريان، لتغيب خطورة الأجنحة البرازيلية، وبدورها غابت الخطورة على مرمى الحارس سوزوكي، لينتهي هذا الشوط بتقدم اليابان بواقع 1-0.
وفي الشوط الثاني اجرى المدرب انشيلوتي تبديل سريع حيث ادخل اندريك مكان لوكاس باكيتا وواصل منتخب السامبا ضغطه الكبير على مرمى الخصم في ظل تمركز دفاعي كيير من جانب لاعبي اليابان وتحصّل برونو غيماريش على رأسية خطيرة ولكن الحارس سوزوكي كان له بالمرصاد ليحرمه من هدف التعادل ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي البرازيل حيث انقذ دفاع اليابان رأسية خطيرة من ماتيوس كونيا على خط المرمى ليحرمه من هدف التعادل واثمر الضغط الكبير للاعبي البرازيل عن هدف التعادل في الدقيقة 56 بعد رأسية جميلة من كاسيمرو على اثر عرضة متقنة من غابرييل وهذا الهدف اشعل اجواء اللقاء بشكل كبير وبعدها تحصّل فينيسيوس جونيور على فرصة خطيرة ولكن الحارس زيون سوزوكي تصدى لانفرادية البرازيلي لترتطم بعدها التسديدة بالقائم وقدم منتخب السامبا شوط ثاني هجومي بإمتياز حيث نجحوا من فرض سيطرتهم الكبيرة على مجرياته في ظل اداء عقيم من جانب لاعبي اليابان والذين لجأوا من جديد الى الضغط على مناطق الخصم في محاولة لقطع الكرات واستغلال اي هفوة ممكنة لخطف هدف آخر، وبعدها لجأ مدربا المنتخبين الى اجراء التبديلات في صفوفهما في محاولة لتحسين المردود الهجومي وكانت البرازيل الطرف الاخطر في هذا الشوط في ظل غياب تام من جانب لاعبي اليابان، وبعد استراحة المياه عاودت البرازيل ضغطها الكبير على مرمى الخصم وكانت لابناء المدرب انشيلوتي بعد المحاولات الخطيرة وتحصّل غابرييل مارتينيلي على تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة كثّف لاعبو البرازيل من وتيرة ضغطهم في ظل قلة حيلة لاعبي الخصم ولم تهدأ خطورة لاعبي البرازيل ولكن الفعالية الهجومية غابت عنهم في ظل تنظيم دفاعي محكم من جانب لاعبي اليابان وفي الدقيقة 95 خطف مارتينيلي هدف قاتل للبرازيل بعد تمريرة حاسمة من غيماريش ولم يجد لاعبو اليابان الوقت اللازم للقيام بأي ردة فعل تذكر لتنتهي المباراة بفوز البرازيل وبواقع 2-1.



