العلامات المبكرة للتوحد لدى الرضع (قبل عمر السنة)

على الرغم من أن تشخيص اضطراب طيف التوحد بدقة قد يستغرق وقتا، إلا أن هناك مؤشرات تحذيرية تظهر في مرحلة مبكرة جدا من حياة الطفل. ملاحظة هذه العلامات تساعد في التدخل المبكر، وأبرزها ما يتعلق بضعف التواصل الاجتماعي:
أولا: ضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل
يبدأ الطفل الطبيعي منذ عمر الستة أشهر بالانفتاح على محيطه عبر الضحك ومحاكاة الأصوات، بينما قد يظهر على الطفل ذو القابلية للتوحد ما يلي:
ضعف التواصل البصري: تجنب التقاء الأعين بشكل مباشر أو استمراره لفترات قصيرة جدا.
غياب التفاعل مع الوجوه: عدم إظهار ردود فعل واضحة أو مألوفة عند رؤية الوجوه الجديدة أو حتى المقربة.
صعوبة التتبع البصري: يواجه الطفل تحديا في ملاحقة الأشياء المتحركة أو الأشخاص بعينيه.
انعدام التقليد: لا يحاول الطفل محاكاة حركات الوالدين (مثل التلويح باليد أو تعابير الوجه).
ثانيا: السلوك والاهتمامات
تظهر بعض الفوارق في طريقة استكشاف الطفل لعالمه الصغير، ومنها:
عدم الاهتمام بالألعاب: قد لا ينجذب الطفل للألعاب التقليدية التي تثير حماس أقرانه، أو يكتفي بالنظر إليها دون رغبة في المشاركة.
السلوك الانعزالي: الميل إلى الهدوء الزائد أو عدم الرغبة في التفاعل مع المحاولات الاجتماعية من الآخرين.
> ملاحظة هامة: وجود علامة واحدة لا يعني بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، فالتطور يختلف من طفل لآخر. ومع ذلك، ينصح دائما باستشارة طبيب الأطفال المختص عند ملاحظة أي تأخر في المهارات الاجتماعية أو التواصلية.إليك النص بعد إزالة التشكيل ليكون أكثر بساطة:
العلامات المبكرة للتوحد لدى الرضع (قبل عمر السنة)
على الرغم من أن تشخيص اضطراب طيف التوحد بدقة قد يستغرق وقتا، إلا أن هناك مؤشرات تحذيرية تظهر في مرحلة مبكرة جدا من حياة الطفل. ملاحظة هذه العلامات تساعد في التدخل المبكر، وأبرزها ما يتعلق بضعف التواصل الاجتماعي:
أولا: ضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل
يبدأ الطفل الطبيعي منذ عمر الستة أشهر بالانفتاح على محيطه عبر الضحك ومحاكاة الأصوات، بينما قد يظهر على الطفل ذو القابلية للتوحد ما يلي:
ضعف التواصل البصري: تجنب التقاء الأعين بشكل مباشر أو استمراره لفترات قصيرة جدا.
غياب التفاعل مع الوجوه: عدم إظهار ردود فعل واضحة أو مألوفة عند رؤية الوجوه الجديدة أو حتى المقربة.
صعوبة التتبع البصري: يواجه الطفل تحديا في ملاحقة الأشياء المتحركة أو الأشخاص بعينيه.
انعدام التقليد: لا يحاول الطفل محاكاة حركات الوالدين (مثل التلويح باليد أو تعابير الوجه).
ثانيا: السلوك والاهتمامات
تظهر بعض الفوارق في طريقة استكشاف الطفل لعالمه الصغير، ومنها:
عدم الاهتمام بالألعاب: قد لا ينجذب الطفل للألعاب التقليدية التي تثير حماس أقرانه، أو يكتفي بالنظر إليها دون رغبة في المشاركة.
السلوك الانعزالي: الميل إلى الهدوء الزائد أو عدم الرغبة في التفاعل مع المحاولات الاجتماعية من الآخرين.
> ملاحظة هامة: وجود علامة واحدة لا يعني بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، فالتطور يختلف من طفل لآخر. ومع ذلك، ينصح دائما باستشارة طبيب الأطفال المختص عند ملاحظة أي تأخر في المهارات الاجتماعية أو التواصلية.



