جراحة عاجلة بمستشفى الملك فيصل بمكة تُنقذ شابًا من حالة نادرة كادت تودي بحياته

مكة المكرمة-مرفت طيب
أسهم التدخل السريع ضمن نموذج الرعاية الصحية الحديث
في إنقاذ حياة مريض سعودي في العقد الرابع من العمر كان يعاني من آلام حادة في البطن.
نجح فريقًا طبيًا جراحيًا متخصصًا في مستشفى الملك فيصل عضو تجمع مكة المكرمة الصحي
– بفضل الله – من إنقاذ حياة المريض حيث حضر إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من آلام مبرحة مصحوبة بقيء مستمر. وفور وصوله تمت مباشرة حالته بقسم الطوارئ وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة من أشعة وتحاليل مخبرية وفحص سريري. كما تم استدعاء استشاري الجراحة وعلى الفور جرى تحضير المريض لإجراء جراحة عاجلة (إنقاذ حياة).
وأظهرت الفحوصات وجود فتق داخلي في الأمعاء فتم تجهيز المريض للعملية بحضور أخصائي التخدير وتوفير وحدات الدم اللازمة ثم نُقل مباشرة إلى غرفة العمليات.
وبفضل سرعة استجابة الفريق الطبي أُجريت جراحة استكشافية للبطن تبيّن خلالها وجود ضعف في التروية الدموية لقرابة النصف الأول من الأمعاء الدقيقة نتيجة التواء الأمعاء داخل فتق خلقي بجانب الاثني عشر من الجهة اليمنى. وتم استخراج الأمعاء من الفتق الداخلي كما تبيّن وجود حالة نادرة تُعرف بعدم التفاف الأمعاء الخلقي وهي من الحالات النادرة. واستغرقت العملية قرابة ثلاث ساعات.
وقد تم التعامل مع الحالة بشكل عاجل منذ وصول المريض وحتى انتهاء الجراحة في وقت قياسي يتماشى مع التوصيات العالمية للتعامل مع الحالات الطارئة. وتمكّن الفريق الجراحي من إعادة التروية للأمعاء قبل حدوث غرغرينا – لا سمح الله – مع تثبيت الأمعاء تفاديًا لالتفافها مرة أخرى.
وبعد العملية نُقل المريض إلى قسم الملاحظة ثم إلى قسم الجراحة لمدة خمسة أيام وغادر بعدها المستشفى وهو بصحة مستقرة ولله الحمد.
وأكد مستشفى الملك فيصل أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية الكوادر الطبية والمرافق الصحية في التعامل مع الحالات الحرجة مشيرًا إلى أن سرعة التدخل تسهم – بإذن الله – في إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عن مثل هذه الحالات النادرة.
ويأتي هذا النجاح ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبرامج التحول في القطاع الصحي، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويؤكد التزام التجمع بتقديم أفضل معايير الرعاية العاجلة والمتخصصة للمرضى.



