قصة النجاح وراء UTA في المملكة العربية السعودية من الضيافة إلى صناعة الإرث

مرفت طيب – الرياض
لم يكن النجاح يومًا يُقاس فقط بالأرقام أو العقود أو حجم النمو، بل كان دائمًا يُقاس بالأثر الذي نتركه في شركة UTA في تجربة كل ضيف، وبالذكريات التي نصنعها لكل مسافر يختار المملكة العربية السعودية كوجهة له.
منذ أكثر من سبعة عقود، بدأت قصة UTA بفلسفة بسيطة، لكنها عميقة، ما زالت تُشكّل أساس عملنا حتى اليوم: “إذا اعتنينا بضيوفنا بالشكل الصحيح، فإن النجاح سيأتي بشكل طبيعي”.
هذه الفلسفة أصبحت حجر الأساس الذي بُنيت عليه الشركة، وما زالت تُلهم كل فرد في فريق العمل حتى اليوم. ومنذ افتتاح مكتبنا المرخص بالكامل في المملكة العربية السعودية عام 2021، استطاعت UTA أن تصبح واحدة من أبرز شركات إدارة الوجهات السياحية في المملكة، وأن تلعب دورًا محوريًا في دعم التحول السياحي الكبير الذي تشهده السعودية ضمن رؤية المملكة 2030.
لكن خلف كل إنجاز حققناه، وكل مشروع ناجح، وكل محطة مهمة في رحلتنا، كانت هناك قيم راسخة تُشكّل هويتنا الحقيقية، ونؤمن أن دورنا يتجاوز مجرد بيع الخدمات السياحية أو تنظيم الرحلات، فمهمتنا الحقيقية في UTA هي خدمة الناس بشغف وصدق واهتمام وتميز. نحن ندرك تمامًا أن المسافر اليوم يمتلك خيارات لا محدودة من الوجهات والشركات، ولذلك لا نعتبر ثقة العميل أمرًا مضمونًا أبدًا، ومن هنا جاءت فلسفتنا في أن نبذل دائمًا جهدًا إضافيًا يتجاوز التوقعات.
فالضيافة بالنسبة لنا ليست مجرد خدمة، بل هي جزء من هويتنا وثقافتنا العربية الأصيلة. لذلك نسعى دائمًا لتقديم تجارب استثنائية وخدمات لم يكن الضيف يتوقعها أو حتى يطلبها، لأننا نؤمن أن التفاصيل الصغيرة والاهتمام الحقيقي هما ما يصنعان التجارب التي لا تُنسى.
ومنذ لحظة وصول الضيف إلى المملكة، تبدأ تجربة UTA الحقيقية من خلال فرق الاستقبال والمساعدة في المطارات، وخدمات كبار الشخصيات، ومندوبي خدمة العملاء المرافقين للضيف طوال رحلته، إضافة إلى خدمات التسجيل المسبق في الفنادق لضمان تجربة سلسة ومريحة منذ اللحظة الأولى وحتى المغادرة، وسواء من خلال تنظيم رحلات وتجارب فاخرة في العلا، الرياض، جدة، البحر الأحمر، نيوم، الدرعية، أبها، الطائف، الأحساء، تبوك، والحِجر، وغيرها من الوجهات الاستثنائية في مختلف أنحاء المملكة، أو عبر استقبال الوفود الدولية، وتنظيم الفعاليات العالمية الكبرى، والترحيب بالزوار الذين يكتشفون السعودية لأول مرة، فإن رسالتنا تبقى دائمًا واحدة:
أن يشعر كل ضيف بأنه مرحب به بكل صدق، وأن يعيش تجربة ملهمة تعكس جمال المملكة العربية السعودية، وثقافتها الغنية، وكرم ضيافتها الأصيلة.
ومع التحول الكبير الذي تشهده المملكة في قطاع صناعة الأفلام والإنتاج الإعلامي، توسعت الشركة أيضًا لدعم هذا القطاع الواعد. فبفضل خبراتنا الطويلة في دعم الإنتاجات السينمائية في الأردن منذ عام 1982، أصبحت UTA اليوم شريكًا موثوقًا لدعم الإنتاجات المحلية والعالمية التي يتم تصويرها داخل السعودية.
وتقدم الشركة خدمات متكاملة تشمل الخدمات اللوجستية، والنقل، والإقامة، وتنسيق مواقع التصوير، ودعم الاستوديوهات، وخدمات الضيافة والتموين، والتنسيق التشغيلي الكامل للإنتاجات السينمائية والأفلام الوثائقية والإعلانات التجارية والمشاريع الإعلامية المختلفة، بالتعاون مع شركاء رئيسيين مثل استوديوهات العلا وغيرها من الجهات الرائدة في القطاع.
ونؤمن بأن السعودية تمتلك جميع المقومات لتصبح واحدة من أهم مراكز صناعة الأفلام والإنتاج الإعلامي في المنطقة، بفضل تنوع طبيعتها الخلابة، ومدنها المستقبلية، وثقافتها الغنية، ومواقعها التاريخية، وبنيتها التحتية المتطورة.
• واليوم تفخر UTA بأنها شريك بلاتيني للهيئة السعودية للسياحة.
• ومن شركات إدارة الوجهات السياحية المفضلة لدى الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
• الفوز كشريك لإدارة الوجهات السياحية لمشروع نيوم بعد منافسة قوية مع شركات محلية وعالمية رائدة.
ولم يقتصر دور الشركة على السياحة فقط، بل توسعت لتواكب تطور المملكة واحتياجات القطاعات المستقبلية. فنحن نؤمن بأن السعودية ليست وجهة موسمية، بل وجهة متكاملة على مدار العام، تتميز بالتنوع الثقافي والترفيهي والطبيعي والصحي، وتملك مقومات تجعلها واحدة من أهم الوجهات العالمية في جميع المواسم. كما توسعت الشركة في مجالات دعم الإنتاج الفني، وتشغيل الفعاليات، والبنية التحتية للضيافة، والسياحة العلاجية.
تسعى شركة UTA Medical التي تنطلق من دولة الإمارات إلى دعم مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في السياحة العلاجية، حيث تمتلك السعودية اليوم مستشفيات عالمية، ومرافق طبية متقدمة، وأطباء متخصصين، وتقنيات علاجية حديثة بمعايير دولية.
وتركز UTA Medical على توفير تجربة علاجية متكاملة للزوار الدوليين، تشمل ترتيبات السفر والإقامة، وخدمات كبار الشخصيات في المطارات، والنقل، وخدمات الترجمة، وتنسيق الرعاية الطبية، ودعم العائلات، لضمان رحلة علاجية مريحة وآمنة وعالية المستوى. وفي الوقت نفسه، تواصل الشركة دعم المجتمع المحلي، والجمعيات، والموردين المحليين، وشركات النقل، والمرشدين السياحيين، ورواد الأعمال السعوديين، للمساهمة في بناء منظومة سياحية مستدامة تدعم الاقتصاد المحلي وتوفر فرصًا حقيقية للأجيال القادمة.
ومن أبرز ما تفخر به الشركة استثمارها الكبير في تطوير الكفاءات السعودية، من خلال برامج تدريبية متقدمة داخل المملكة وخارجها، بهدف نقل الخبرات العالمية ورفع مستوى الخدمات السياحية والضيافة بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية.
لكن يبقى أعظم استثمار قامت به الشركة هو الاستثمار في الإنسان. فوراء كل نجاح تقف فرق العمل، والمرشدون، والسائقون، وموظفو العمليات، وفرق خدمة العملاء، وموظفو الصفوف الأمامية الذين يمثلون الوجه الحقيقي للضيافة السعودية كل يوم. هؤلاء هم القلب الحقيقي للشركة، وهم من صنعوا سمعة UTA كشركة رائدة في المنطقة.
ولا يمكن الحديث عن هذه الرحلة دون الإشادة بالدور المحوري الذي لعبته الهيئة السعودية للسياحة، والتي ساهمت برؤيتها الطموحة ودعمها المستمر في تحويل المملكة إلى واحدة من أسرع الوجهات السياحية نموًا وأكثرها جذبًا على مستوى العالم.
فمن خلال دعمها للقطاع الخاص، وتسويقها العالمي، وتشجيعها للابتكار، أتاحت الهيئة السعودية للسياحة الفرصة لشركات وطنية مثل UTA للنمو والمنافسة عالميًا وتمثيل المملكة بأفضل صورة ممكنة.
واليوم، بينما تواصل المملكة كتابة واحدة من أعظم قصص التحول السياحي في العالم، تواصل UTA التزامها برسالتها الأساسية: خدمة الضيف من القلب، وصناعة تجارب لا تُنسى، ودعم المجتمع المحلي، والمساهمة في تطوير قطاعات السياحة والإنتاج والسياحة العلاجية، وإبراز جمال السعودية وثقافتها وضيافتها الأصيلة أمام العالم.



