الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول 2026 ينطلق 3 يوليو

الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول 2026 ينطلق 3 يوليو
مرفت طيب- دبي
ينطلق الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول الدولي 2026 الذي ينظمه معهد بصمة للتدريب ومقره دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 يوليو المقبل، عبر المنصة الرقمية للمعهد، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، الذي يُعد من أبرز البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الوطن العربي.
ويأتي الملتقى، الذي يقام بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمدربين والخبراء والمهتمين بمجالات الإتيكيت والبروتوكول والعلاقات المهنية من مختلف الدول العربية.
ويهدف الملتقى إلى نشر ثقافة الإتيكيت والبروتوكول، وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين، وتطوير أساليب التعامل الراقي في الحياة الاجتماعية وبيئات العمل، إضافة إلى التعريف بالقواعد الدولية المنظمة للتعاملات الرسمية والبروتوكولية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن الملتقى يأتي استكمالاً لمسارات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، مشيراً إلى أن البرنامج أصبح منصة عربية رائدة تسهم في بناء الشخصية القيادية وتعزيز ثقافة التأثير الإيجابي والتميز السلوكي.
وقال الظنحاني: “نسعى من خلال هذا الملتقى إلى تقديم محتوى معرفي وتدريبي نوعي يجمع بين الأصالة والمعايير الدولية الحديثة، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية الإتيكيت والبروتوكول في بناء الصورة المهنية والشخصية، وترسيخ قيم الاحترام والذوق الرفيع، بما يدعم صناعة قيادات عربية مؤثرة وقادرة على تمثيل مجتمعاتها ومؤسساتها بأفضل صورة”، داعياً الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية إلى التسجيل في الملتقى عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae .
من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمهتمين بهذا المجال، مشيراً إلى أن الإتيكيت والبروتوكول أصبحا من المهارات الأساسية المرتبطة بالقيادة الناجحة والتواصل الفعال وبناء العلاقات المهنية والإنسانية.
وقال المرزوقي: “نحرص في هذا الملتقى على تقديم مفاهيم الإتيكيت والبروتوكول بأسلوب عملي وتطبيقي يلامس واقع المشاركين واحتياجاتهم، ويساعدهم على اكتساب مهارات تعزز حضورهم الشخصي والمهني، وترتقي بقدرتهم على تمثيل مؤسساتهم ومجتمعاتهم بصورة احترافية تعكس أرقى المعايير العالمية”.



