من الجير إلى الشاهين.. خصائص تميز أنواع الصقور في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور

مرفت طيب – الرياض
تضم قائمة الصقور المعروضة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، أنواعًا وفئات متعددة تشمل الجير والشاهين والحر والهجين، ولكل منها خصائص تميزها من حيث الحجم واللون والبنية والأداء، وهي صفات تحظى باهتمام الصقارين عند التعرف على الصقور واختيار ما يتناسب مع احتياجاتهم وأغراض اقتنائها.
وأوضح سامر ذياب السليمي، ممثل مزرعة محلية مشاركة في المزاد، أن صقور الجير تتميز بكبر حجمها وقوة بنيتها وتعدد ألوانها، التي تتدرج من الأبيض إلى الرمادي والألوان الداكنة، مشيرًا إلى أن مزارع الإنتاج تعمل على تطوير خطوط مختلفة منها وفق الصفات المستهدفة في كل خط إنتاج.
وأشار إلى أن الشاهين يُعرف بسرعته وبنيته الانسيابية وأجنحته المدببة، ويحظى باهتمام الصقارين لما يتمتع به من قدرات في الطيران والانقضاض، فيما يتميز الحر بقوة بنيته ومكانته المعروفة لدى الصقارين، وارتباطه منذ وقت طويل بممارسة الصقارة والصيد في المنطقة.
وبيّن السليمي أن إنتاج المزارع لا يقتصر على الأنواع الخالصة، بل يشمل أنواعًا هجينة تجمع صفات من أكثر من نوع، من بينها فئات متداولة في أوساط الصقارين ومسابقات الصقور، مثل: الجير شاهين ومثلوث الجير وغيرها، إذ يسعى المنتجون من خلال اختيار خطوط الإنتاج إلى الوصول إلى صفات محددة تتعلق بالسرعة أو الحجم أو اللون أو الأداء.
وأضاف أن الاختلاف بين الصقور لا يقتصر على مسمى النوع أو الفئة، إذ يولي الصقار اهتمامًا كذلك بخط الإنتاج والصفات الفردية للصقر ونتائج عائلته والغرض من اقتنائه، لا سيما مع اختلاف المواصفات المطلوبة بين صقور السباقات وغيرها من مجالات الصقارة.
ويتيح المزاد للصقارين والمهتمين فرصة الاطلاع على مختلف أنواع وفئات الصقور في موقع واحد، والتعرف على إنتاج المزارع المحلية والدولية وتجاربها في اختيار السلالات وتطوير خطوط الإنتاج، ويستمر في استقبال زواره حتى الخامس والعشرين من أغسطس الجاري.



