المقالات

محركات جمهور الرياضة

أ. د محمد بن ناصر البيشي

الإنسان لدية طاقة حب وطاقة كره ولدية هامش في الحرية كيف يجد لها مصرفا،

والإنسان في حياته كلها لدية غاية ولدية وسيله.

وعليه فالرياضة لدى البعض قناة تفويج للطاقات خيرها لناديه وشرها لمن ينافسه؛
والبعض يراها وسيلة لخدمة اهداف اقتصادية؛ واجتماعية؛ وربما سياسية
وسوف نورد بعض من المشاهدات لدوافع الجمهور الرياضي ومن ذلك على سبيل المثال:

(1) البعض يتخذ الرياضة وسيلة لمنصب؛ او علاقة؛ او شهره؛ او مكسب مادي او معنوي او اشباع ميل وهوى. فهي وسيلة وجسر.

(٢) البعض يرى الرياضه استراتيجية للدولة لها غاياتها؛ واهدافها حيث تعتبر قطاع مستقل ومجال من مجالات التنمية فيها. وهي باب رزق لشريحه من مجتمعها ويحترم سياسات وطنه ويثق فيها.

(٣) والبعض من الجماهير مع القطيع يحب ما يحبون ويكره ما يكرهون. وكما يقول المثل ” مع الخيل يا شقراء.

(٤) والبعض تكون لديه بديل عن شيء أعاقه من ممارسته عائق فتكون الرياضه خيار بديل ويكتب نصوص او يشارك في برامج الرياضه ولكن بلغه مشفره.

(٥) البعض هو من الممارسين الذين تحقق لهم الرياضه دخل مادي او متعة او حتى استشفاء.

(6) البعض يربط الرياضة بصناعة القمار والمراهنات.

(٧) البعض يامل ان تقرب بين الشعوب والمجتمعات وتؤلف بينهم والواقع يثبت بعض دور في نبذ العنصرية حسب اللون حيث يجمع حب نجوم الرياضه البيض والسود.

(٧) البعض يرتبط بالرياضة وجدانيا ويراها متنفس وعادة اعتاد عليها .
وقد يرى فيها لمحات ابداعية وجمالية تعجبه وله معها ذكريات.

(٨) البعض يرى في الرياضة وجاهه مجتمعية ويبهر الجمهور بتحليلات ومعلومات ترفع من مكانته وتحلو بها احاديث السمر.

(٩) البعض يراها فعالية ترفيهية مثل الفن ويطرب لفنيات اللعبه او أهازيج الجماهير ومناوشاتهم ومبادراتهم التشجيعية المتميزه.

(١٠) البعض لا يجد تفسير لحب الرياضة ومتابعة نتائجها بل يفعل ذلك من غير ليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp