رياضة

أرقام تاريخية تتحدى الزمن قبل انطلاق خليجي 27

مرفت طيب – جدة

على مدار أكثر من خمسة عقود، شهدت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم ظهور مجموعة من أبرز الهدافين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ المسابقة، منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1970، لتتحول البطولة إلى واحدة من أبرز المحطات التي صنعت نجومًا وخلّدت أرقامًا تهديفية لا تزال حاضرة حتى اليوم.
وقبل انطلاق النسخة السابعة والعشرين، التي تستضيفها مدينة جدة في السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل، تتجه الأنظار إلى سجل الهدافين التاريخيين للبطولة، والذي يتصدره الكويتي جاسم يعقوب برصيد 18 هدفًا.
جاسم يعقوب.. القمة بـ18 هدفًا:
خلال ثلاث مشاركات فقط، نجح جاسم يعقوب في الوصول إلى الرقم القياسي التاريخي، بعدما بدأ مشواره في النسخة الثانية بالسعودية عام 1972 بتسجيل ثلاثة أهداف، ليحتل المركز الثاني خلف السعودي سعيد غراب صاحب الأهداف الخمسة.
وفي النسخة الثالثة بالكويت عام 1974، رفع يعقوب رصيده بستة أهداف، ليتوج هدافًا للبطولة، قبل أن يكرر الإنجاز في النسخة الرابعة بالدوحة عام 1976، بعدما سجل تسعة أهداف كاملة، ليصل مجموع أهدافه إلى 18 هدفًا.
ورغم اعتزال يعقوب عام 1983 بسبب الإصابة، بقي رقمه صامدًا لسنوات طويلة، ليحتفظ بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة لما يقارب خمسة عقود.
حسين سعيد وماجد عبد الله.. 17 هدفًا
ويأتي العراقي حسين سعيد والسعودي ماجد عبد الله خلف جاسم يعقوب مباشرة، برصيد 17 هدفًا لكل منهما، مع امتلاك سعيد رقمًا بارزًا في تاريخ البطولة كصاحب أعلى حصيلة تهديفية في نسخة واحدة.
وسجل حسين سعيد عشرة أهداف في النسخة الخامسة بالعراق عام 1979، قبل أن يضيف سبعة أهداف في النسخة السابعة بسلطنة عمان عام 1984، حيث توج هدافًا وأفضل لاعب، ليصل إلى 17 هدفًا.
أما ماجد عبد الله، فأحرز أهداف
الـ17 خلال 26 مباراة في خمس مشاركات متتالية. وكانت البداية في النسخة الخامسة بالعراق عام 1979، عندما سجل سبعة أهداف وحل ثانيًا في ترتيب الهدافين.
وفي النسخة السادسة بالإمارات عام 1982، أضاف ماجد ثلاثة أهداف وتقاسم لقب الهداف مع الكويتي يوسف سويد والبحريني إبراهيم زويد والإماراتي سالم خليفة، ثم سجل هدفًا في النسخة السابعة عام 1984 التي لم يكملها بسبب الإصابة، قبل أن يحرز أربعة أهداف في النسخة الثامنة بالبحرين، ويختتم مشاركاته بهدفين في النسخة التاسعة بالسعودية عام 1988.
الدخيل والهويدي.. 14 هدفًا
ويتقاسم الكويتيان فيصل الدخيل وجاسم الهويدي المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين، بعدما سجل كل منهما 14 هدفًا.
فيصل الدخيل بدأ رصيده التهديفي القوي في النسخة الرابعة بالدوحة عام 1976، حين أحرز ثمانية أهداف وحل ثانيًا خلف مواطنه جاسم يعقوب، ثم أضاف هدفًا في النسخة الخامسة بالعراق عام 1979، وخمسة أهداف أخرى في النسخة الثامنة بالبحرين عام 1986.
أما جاسم الهويدي، فكانت بدايته بهدف في النسخة الحادية عشرة بالدوحة عام 1992، قبل أن يقدم أفضل مشاركاته في النسخة الرابعة عشرة بالبحرين عام 1998، بعدما سجل تسعة أهداف وتوج هدافًا للبطولة، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين تسجيلًا في نسخة واحدة بعد حسين سعيد، ثم أضاف أربعة أهداف في النسخة الخامسة عشرة بالسعودية عام 2002.
منصور مفتاح وعلي مبخوت.. 13 هدفًا
ويظهر القطري منصور مفتاح والإماراتي علي مبخوت في المركز التالي برصيد 13
هدفًا لكل منهما، بعدما ترك كلاهما بصمة واضحة في تاريخ البطولة.
منصور مفتاح شارك في ست نسخ، وافتتح رصيده بخمسة أهداف في النسخة الرابعة بالدوحة عام 1976، ثم سجل هدفًا في النسخة الخامسة بالعراق، وآخر في السادسة، وثلاثة أهداف في السابعة، قبل أن يضيف هدفًا في النسخة التاسعة وهدفين في النسخة العاشرة بالكويت عام 1990.
وعلى الجانب الآخر، بدأ علي مبخوت مشواره بهدفين في النسخة الحادية والعشرين، ثم سجل خمسة أهداف في النسخة الثانية والعشرين عام 2014 وتوج هدافًا، قبل أن يضيف هدفًا في خليجي 23 بالكويت وخمسة أهداف في خليجي 24 بالدوحة عام 2019، ليتوج هدافًا للمرة الثانية ويصل إلى 13 هدفًا.
يوسف سويد وبدر المطوع.. 12 هدفًا
ويحتل الكويتيان يوسف سويد وبدر المطوع المركز الخامس، برصيد 12 هدفًا لكل منهما.
يوسف سويد سجل سبعة أهداف في النسخة الخامسة بالعراق، ثم أضاف ثلاثة أهداف في النسخة السادسة بالإمارات، قبل أن يسجل هدفين في النسخة الثامنة بالبحرين عام 1986.
أما بدر المطوع، فشارك في ست نسخ، وسجل هدفين في خليجي 16 عام 2003، ومثلهما في خليجي 17 وخليجي 18، ثم غاب عن خليجي 19، قبل أن يتوج هدافًا لخليجي 20 في اليمن بثلاثة أهداف.
وأضاف المطوع هدفين في النسخة التالية عام 2013، ثم هدفًا في خليجي 22 بالسعودية عام 2014، ليكون ذلك آخر ظهور له في البطولة، ويصل مجموع أهدافه إلى 12 هدفًا.
صوفي وخميس والقحطاني.. 10 أهداف : ويضم المركز السادس ثلاثة أسماء برصيد عشرة أهداف لكل منهم، وهم القطري محمود صوفي، والإماراتي فهد خميس، والسعودي ياسر القحطاني.
محمود صوفي سجل هدفًا في النسخة التاسعة، وآخر في العاشرة، ثم أضاف هدفين في خليجي 11 بالدوحة، قبل أن يتوج هدافًا لخليجي 12 بالمشاركة مع السعودي فؤاد أنور برصيد أربعة أهداف، ثم اختتم رصيده بهدفين في خليجي 13 عام 1996.
أما فهد خميس، فسجل هدفين في النسخة السادسة وهدفًا في السابعة، قبل أن يتألق في النسخة الثامنة بالبحرين، بعدما أحرز ستة أهداف وتوج هدافًا، ثم أنهى مشاركاته بهدف في النسخة العاشرة بالكويت عام 1990.
وبدأ ياسر القحطاني مشواره بثلاثة أهداف في خليجي 16 عام 2003، ثم سجل هدفًا في خليجي 17، وأضاف ثلاثة أهداف في خليجي 18 عام 2007، وهدفين في خليجي 19، قبل أن يختتم رصيده بهدف في خليجي 21 بالبحرين عام 2013، ليصل إلى عشرة أهداف.
جيل جديد أمام التحدي :
ومع وصول كأس الخليج إلى نسختها السابعة والعشرين في جدة، تترقب البطولة ظهور أسماء جديدة قادرة على الاقتراب من هذه الأرقام وترك بصمتها في سجل هدافي المسابقة.
وتضم قوائم المنتخبات المشاركة عددًا من الأسماء الهجومية القادرة على لفت الأنظار خلال منافسات البطولة، في مقدمتهم ثنائي المنتخب السعودي فراس البريكان وعبد الله الحمدان، إلى جانب ثنائي المنتخب القطري أكرم عفيف والمعز علي، وكذلك المهاجم العراقي أيمن حسين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp