الصحة

مستشفى حراء العام يعزّز خدمات قسم الأطفال بتخصصات دقيقة متكاملة

مستشفى حراء العام يعزّز خدمات قسم الأطفال بتخصصات دقيقة متكاملة

مرفت طيب – مكة المكرمة

في خطوة تعكس أثراً تشغيلياً مباشراً، نجح مستشفى حراء العام – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي – في خفض الإحالات الخارجية لطب الأطفال، وتحقيق مستوى مرتفع من رضا المستفيدين، وذلك ضمن تطوير نوعي لمنظومة الخدمات التخصصية بالقسم، بما يعزز كفاءة الوصول ويرتقي بجودة المخرجات الصحية للأطفال.

ويأتي هذا التحول في إطار تبنّي نموذج رعاية صحية متكاملة قائم على التكامل بين التخصصات الدقيقة، حيث تم بناء منظومة سريرية مترابطة تغطي طيفاً واسعاً من احتياجات المرضى، تشمل: طب الأطفال العام، وقلب الأطفال، والجهاز الهضمي، وأمراض الدم، والأمراض المعدية، والحساسية والمناعة، والغدد الصماء والسكري، إضافة إلى خدمات مناظير الجهاز الهضمي، والروماتيزم، والعناية المركزة للأطفال، بما يتيح التشخيص الدقيق والتدخل المبكر وتحسين النتائج السريرية.

وساهم هذا التوسع في تعزيز كفاءة استخدام الموارد الصحية، وتقليل الحاجة للإحالات خارج المنشأة، إلى جانب دعم مؤشرات الجودة وسلامة المرضى، ضمن بيئة علاجية متكاملة ترتكز على أفضل الممارسات السريرية والتشغيلية.

ويستند هذا التحول إلى تمكين الكفاءات الطبية المؤهلة، وتوظيف أحدث التقنيات والتجهيزات الطبية، بما يواكب أفضل الممارسات في طب الأطفال، ويدعم تطبيق نموذج الرعاية الصحية المتكامل (Integrated Care Model)، بما يرفع القيمة الصحية المقدمة للمستفيد.

كما يعزز تجمع مكة المكرمة الصحي استدامة التميز السريري عبر تمكين كوادره الصحية من خلال برامج تدريبية متقدمة، يتقدمها برنامج البورد السعودي لطب الأطفال، حيث بلغ عدد المتدربين (23)، بما يدعم بناء كفاءات وطنية مؤهلة، ويرتقي بجودة الممارسات الإكلينيكية، ويعزز مؤشرات سلامة المرضى.

وفي هذا السياق، أكد مستشفى حراء العام أن: “النتائج المحققة في خفض الإحالات ورفع رضا المستفيدين تؤكد فاعلية النموذج التشغيلي الذي نعتمده، وتمثل أساساً لمواصلة تحسين جودة الرعاية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية للأطفال.”

ويعكس هذا التوجه التزام تجمع مكة المكرمة الصحي بتقديم رعاية صحية متقدمة تتمحور حول المريض، وتسهم في تحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي، ورفع كفاءته، وتعزيز استدامته

٣-نجح الفريق الطبي بقسم العناية المركزة لحديثي الولادة بمستشفى القنفذة العام في إنقاذ حياة طفلة خديج بوزن 550 جرام

التواصل والتغيير – مكة المكرمة

شهد مستشفى القنفذة العام عضو تجمع مكة المكرمة الصحي حالة طبية مميزة لطفلة حديثة الولادة، وُلدت بوزن منخفض للغاية بلغ 550 جرامًا، ما وضعها ضمن فئة الأطفال الخُدّج ذوي الوزن شديد الانخفاض، وهي من الحالات التي تتطلب رعاية طبية فائقة ودقيقة.

ومنذ لحظة ولادتها، تم إدخال الطفلة إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، حيث خضعت لمتابعة مستمرة على مدار الساعة من قبل فريق طبي متخصص، واستمرت فترة تنويمها لمدة أربعة أشهر كاملة. وخلال هذه الفترة، تلقت الطفلة الرعاية اللازمة لدعم وظائفها الحيوية وتعزيز نموها، وسط جهود طبية حثيثة لضمان استقرار حالتها الصحية.

وأوضح مستشفى القنفذة العام أنه بفضل الله ثم العناية الطبية المتقدمة، أظهرت الطفلة تحسنًا ملحوظًا في نموها، حيث ارتفع وزنها تدريجيًا حتى بلغ 1750 جرامًا عند خروجها من المستشفى. والأمر اللافت في هذه الحالة هو أن الطفلة لم تعانِ من أي مضاعفات تُذكر مرتبطة بولادة الأطفال الخُدّج، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا يعكس نجاح الخطة العلاجية وجودة الرعاية المقدمة.

وتُعد هذه الحالة مثالًا مشرفًا على التطور الطبي في مجال رعاية حديثي الولادة، كما تبعث الأمل في نفوس العديد من الأسر التي تواجه ظروفًا مشابهة، مؤكدة أن العناية المبكرة والمتخصصة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا.

الجدير بالذكر أن هذا الإنجاز الطبي المتميز يأتي استكمالًا للجهود المبذولة والكفاءة العالية في التعامل مع الحالات بمستشفى القنفذة العام عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، ودوره الفعال في تقديم الخدمات وفق أعلى المعايير الطبية ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp