وزارة الشؤون الإسلامية في خدمة ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج 1447هـ رسالة وضيافة إيمانيه

بقلم : فوز بنت جماح بن علي
لغة الأرقام تتحدث وخير شاهد على مالمسناه منذ أن صدر الأمر السامي الكريم باستضافة ضيوف الرحمن ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، وأمانة هذا البرنامج في عنق وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. وفي حج عام 1447هـ، واصلت الوزارة دورها المحوري في ترجمة هذه المكرمة الملكية إلى واقع ملموس.
أرقام البرنامج في 1447هـ
بتوجيه كريم من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك. سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله وولي عهدة الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان حفظة الله وإشراف مباشر من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ والذي استضاف
2500 حاج وحاجة
من 104 دوله حول العالم، في أكبر تجمع إسلامي من حيث عدد الدول تحت سقف واحد
تكفل خادم الحرمين الشريفين بنفقات الهدي على نفقته الخاصة لجميع ضيوف البرنامج الـ2500
ومنظومة خدمات متكاملة بالأرقام
وتسخير جميع الإمكانات لتمكين الضيوف من أداء مناسكهم براحة وطمأنينة:
برامج دعوية بـ 10 لغات عالمية لضمان وصول الرسالة التوعوية لكل الضيوف
أسطول حافلات حديث للتفويج بين المشاعر المقدسة على مدار 24 ساعة
أما في المجال الصحي فوسائل الأعلام المرئية قد توسعت بشكل كبير في نقل صور حيه لعيادات طبية متكاملة في مقار سكن الضيوف بمكة والمدينة ومنى وعرفات……..
منصات إلكترونية ذكية للتواصل الفوري وتلبية طلبات الضيوف
…….
أما فيما يتعلق بالبعد الحضاري والتواصلي
خلال استقبال شخصيات إسلامية من البوسنة والهرسك وألبانيا ومقدونيا الشمالية والسنغال وبمشعر منى، الذي وصفه معالي الوزير أنه حلقة وصل مع مسلمي العالم، ويعكس المشاريع الضخمة التي أطلقتها المملكة للتيسير على الحجاج.
ختاماً، تظل هذه الأرقام شاهداً على العمل المؤسسي الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية، ويجسد حرص القيادة الرشيدة على أن تكون المملكة قبلة المسلمين وموئلاً لراحتهم..
فبارك الله جهود دولتنا العظيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولى عهدة الأمين عراب الرؤية سمو الأمير محمد بن سلمان حفظة الله، وبارك الله جهود وزارة الشؤون الإسلامية على إشرافها وحرصها بهذا الجهد الملموس بقيادة معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بارك الله جهود وحرص معاليه وتوجيهاته الكريمة التي أسهمت وتوجت نجاح هذا البرنامج برؤية حكيمة ومشرقة للعالم لتكون ضمن جهود المملكة العربية السعودية إنسانياً وعالمياً (وتستمر المسيرة ).

