قف ودقق
قال تعالى
وإنك لعلى خُلق عظيم :
سُئل أحد الصحابة عن مخرج الرسول كيف كان ؟ !.
قال : كان يخزن لسانه الا فيما يعنيه، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحدٍ منهم بشره .” ولا خلقه ، ويتفقد أصحابه ، ويحسّن الحسن ويقويه ويقبّح القبيح ويوهيّن
عن مجلسه :
كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا يقوم ولا يقعد إلا على ذكري ، ويعطي كل جلسائيه نصيبهم ، لا يحسب جليسه أن أحداً أكرمُ عليه ممن جالسه .
من سأله حاجه لم يرده اِلا بها
أو بميسور من القول .
سُعل : كيف كانت سيرته مع جلسائه ؟ .
فقال : كان الرسول دائم البشر، سهل الخلق ، لين الجانب ليس بفظ ولاغليظ ولا عيّاب ولامّداح .
يتغافل عما لا يشتهى، وترك الناس من ثلاث ، لا يذم أحداً ولا يعيبه ، ولا يطلب
عورته ، ولا يتكلم إلا في ما رجا ثوابه ولا يقطع على أحداً حديثه .
قيل : وماذا عن سكوته ؟!
كان سكوته على أربع : على الحلم والحذر والتقدير والتفكر .
وأخيراً : لا يغضبه شئ ، ولا يستفزه .
قيل في الحكمة :
((حكمة لا تباع بثمن)) :
إذا جاءك المهموم انصت له
وإذا جاءك المعتذر إصفح ، و إذا قصدك المحتاج أنفق ، ليس المطلوب ان يكون فى جيبك مصحف ولكن :
المطلوب ان تكون فى اخلاقك آية .



