أربعون حسناً

أربعون حسناً
بقلم : أبوطالب الدغريري
عَرَفْتُكَ وَالـهَوَى غَضٌّ غَرِيرُ .. وَوَجْهُكَ فِي الدُّجَى بَدْرٌ مُنِيرُ
مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَمْ تَنْقُصْ بَهَـاءً .. كَأَنَّكَ لِلـجَمَـالِ هُـوَ الـمَصِـيرُ
فَتَانُ الطَّرْفِ، سَاجِي اللَّحْظِ، رِيـمٌ .. لَـهُ فِي كُلِّ جَارِحَـةٍ زَفِـيرُ
ذَكَـرْتُكَ وَالـوَهَـادُ تَسِيـلُ شَـوْقاً .. وَمَـاءُ الوَصْلِ فِـي عَـيْنِي غَـدِيـرُ
ثَنَايَا كَالـجُمَانِ إِذَا تَـبَدَّتْ .. يُحَارُ بِوَصْفِ فِتْنَتِهَا الـخَبِيرُ
سَرَى وَصْفِي لِحُسْنِكَ فِي القَوَافِي .. فَغَـارَ الـمِسْكُ وَالـوَرْدُ النَّضِـيرُ
رَحَلْتَ وَقَدْ تَـرَكْتَ بِرُوحِ صَبٍّ .. خَيَالاً لَيْـسَ يَمْـحُوهُ الـمَسِيـرُ
تَعَالَى الحُسْنُ فِي عَينَيْكَ سِحْراً .. يَـرَاهُ القَلْبُ، حَـارَ بِـهِ البَصِـيرُ
طُفُـولِيُّ الـمَلَامِحِ رَغْـمَ شَـيْبِي .. وَمِنْ نَـجْـوَاكَ يَبْـتَهِـجُ الضَّمِـيرُ
حَـوَيْتَ الحُسْنَ أَجْمَعَهُ فَرِيداً .. فَمَا لِـسِوَاكَ فِي قَلْبِي نَصِيـرُ



