شرف المسمى

أ.د محمد بن ناصر البيشي
بمناسبة يوم المعلم والذي يحتفى به منذو ٦٠ عام، وهذا العام يتم الاحتفال في نفس الوقت المحدد وهو 5 أكتوبر والذي يوافق هذا العام : ٢٤ربيع الثاني ١٤٤٨. وسوف اتحدث عن شرف مسمى معلم؛ سواء استخدم مفردا، او أضيف إلى اسم ليزيده فخرا ولا أدل على ذلك من وصف الرسول بالمعلم في كتاب للشيخ عبدالفتاح أبو غده وذلك على سبيل المثال.
والرسول محمد صلى عليه وسلم لدية من الالقاب ما يكفي وتاجها “خاتم النبيين؛ وسيد المرسلين ولكن اضافة لقب المعلم يزيد المسمى شرفا.
ولهذا يجب على كل معلم ومعلمه استشعار القيمة المعنوية العالية لمسمى ” معلم” والعمل على كل ما يليق بهذا المسمى من إخلاص واعتزاز وغبطه؛ وجعل كل ما يلقاه في سبيلها محبب للنفس.
والعلم ينقل للطالب من خلال حواسه الخمس وأعظم حاسة للتعلم هي :حاسة البصر ولهذا يجب ان يكون المعلم واقع مشرف يشاهده الطالب بالعين المجردة؛ ويجب ان يكون للمعلم من الافعال ما يفوق الأقوال فهو روح وليس آله من الات التقنية والتي ستحتاج وقت حتى تؤثر في التعلم في حسن الخلق؛ وحسن المظهر، وكرامة العلم.
وعلى المجتمع اعطاء المعلم ما يستحق من محفزات مادية ومعنوية.
وعلى الطالب ادراك دور المعلم في جعله أكثر قدره على اداء واجباته اتجاه ربه؛ وقيادته، ومجتمعه؛ ووطنه.
ورغم انني احمل لقب دكتور ولقب استاذ لكن يفرحني كثيرا لقب المعلم.



