تقنية
هيئة تقويم التعليم والتدريب تختتم المؤتمر السادس للشبكة العربية لضمان الجودة بمشاركة دولية واسعة

- اختتمت هيئة تقويم التعليم والتدريب (ETEC) في الرياض، أمس، أعمال المؤتمر السادس للشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي، الذي عُقد تحت شعار “نحو ممارسات ضمان جودة عالية الأثر.. مشاركة أصحاب المصلحة وتمكين الطلبة”. شهد المؤتمر حضورًا كبيرًا تجاوز 1000 مشارك من 30 دولة وأكثر من 110 مؤسسات تعليمية عربية.
أبرز محاور المؤتمر:
عرض النموذج السعودي: استعرضت المملكة نموذجها الرائد عالميًا في ضبط وجودة التعليم والتدريب، الذي يرتكز على التقنية والبيانات والمواءمة مع متطلبات رؤية 2030، مع الإشارة إلى مبادرات نوعية مثل التصنيف السعودي العالمي “صقر” وبرنامج “جاهزية” لرفع جاهزية الخريجين لسوق العمل.
دور القيادة: أكد معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة، الدكتور خالد السبتي، على دعم القيادة الرشيدة في المملكة للتعليم النوعي ونهضة الأجيال.
تبادل الخبرات: مثل المؤتمر منصة هامة لتبادل المعرفة والخبرات بين الهيئات العربية وصناع القرار والأكاديميين.
جلسات العمل: تضمنت الفعاليات أربع ورش عمل وجلسات علمية ركزت على إشراك أصحاب المصلحة، توظيف الذكاء الاصطناعي في الجودة، ومواءمة البرامج الأكاديمية مع سوق العمل.
أهم التوصيات الاستراتيجية:
الاحتذاء بالنموذج السعودي: الإشادة بالنموذج السعودي لضمان الجودة في التعليم والتدريب، والدعوة لعقد لقاءات عربية للاستفادة من مبادرات ETEC، واعتبار برنامج “جاهزية” نموذجًا رائدًا.
تأسيس المرصد العربي: إطلاق “المرصد العربي لمخرجات الخريجين” ومنصة إقليمية موحدة لدمج بيانات التوظيف ومؤشرات قابلية التوظيف.
تعزيز الحوكمة التشاركية: تفعيل دور المجالس الاستشارية مع أرباب العمل، وتسريع تطوير المناهج، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رصد فجوات المهارات.
جودة تبدأ بالتشخيص: ترسيخ جودة فعالة تبدأ بتحليل فجوات المهارات وتصميم مخرجات تعلم مدعومة بالبيانات، وتنتهي بقياس الأثر.
صوت الطالب والخريج: التأكيد على تعزيز دور الخريجين والطلبة كدليل على جودة المخرجات، وإدماج استباناتهم في عمليات التخطيط والتطوير السنوية.



