لأسلام حسب المنظور الغربي

الأسلام حسب المنظور الغربي :
يقول أحد الباحثين :
الإسلام : حسب المنظور الغربي
– أنه رسالة عالمية وشاملة، وأنه ليس محصوراً جغرافيا كالهندوسية – والبوذية، وليس مخصوصاً لشعب معين كاليهودية .
الإسلام كما يراه الغرب : أنه يسوس أتباعه، ويحدد لهم ضوابط نشاط حركتهم اليومية فيما يأكلون وفيما يلبسون، ويضع ضوابط لمصادر كسب أموالهم وإنفاقها، وكافة أنشطتهم .
باختصار : –
هو تصور شامل للخلق عالمٌ متناغم بين السماء والأرض، بين الروح والمادة، بين الله والإنسان، دون قابلية للفصل أو التجزئة.
ومشكلة الغرب : هي عقدة تفوق الجنس الأبيض، عقدة المستعمر الذي يتصور نفسه في دور المعلم والمهيمن والمسيطر .
فكيف لمن هم أدنى منهم : أن يأتوا بثقافة جديدة ومؤثرة وسريعة الانتشار وطاغية الحضور وتغزو عقر دار الغرب ، وتحمل في مضامينها : إقبال متزايد بين الموا طن الغربي .



